تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإلحاق وعدمه ، وليس كذلك ، وفي تنظير الجوهري لها بلعل أنهما في هذا الحكم سواء ، وأن النون تلحق لعل كليت ، ولا تلحقها ، وليس كذلك ، بل الصواب أن إلحاق النون لليت أكثر ، بخلاف لعل ، فإن الراجح فيها عدم إلحاق النون ، إلى آخر ما قال .

( *!والليت ، بالكسر : صفحة العنق ) وقيل : *!الليتان : أدنى صفحتي العنق من الرأس ، عليهما ينحدر القرطان ، وهما وراء لهزمتي اللحيين ، وقيل : هما موضع المحجمتين ، وقيل : هما ما تحت القرط من العنق ، والجمع *!أليات *!وليتة ، وفي الحديث : ( ينفخ في الصوره فلا يسمعه أحد إلا أصغى *!ليتا ) أي أمال صفحة عنقه .

( *!ولاته *!يليته *!ويلوته ) *! ليتا ، أي ( حبسه عن وجهه وصرفه ) قال الراجز :

وليلة ذت ندى سريت

ولم *!-يلتني عن سراها ليت

وقيل : معنى هاذا : لم يلتنهي عن سراها أن أتندم ، فأقول : ليتنهي ما سريتها . وقيل : معناه : لم يصرفني عن سراها صارف ، أي لم يلتني *!لائت ، فوضع المصدر موضع الاسم . وفي التهذيب : أي لم يثنني عنها نقص ولا عجز عنها . (*! كألاته ) عن وجه ، فعل وأفعل بمعنى واحد .

*! ولاته حقه يليته ليتا ، وألاته : نقصه ، والأول أعلى ، وفي التنزيل العزيز ﴿ وإن تطيعوا الله ورسوله لا*! يلتكم من أعمالكم شيئا ﴾ ( سورة الحجرات ، الآية : 14 ) قال الفراء : معناه لا ينقصكم ، ولا يظلمكم من أعمالكم شيئا ، وهو من لات يليت ، قال : والقراء مجتمعون عليها ، قال الزجاج : لاته يليته وألاته يليته ، إذا نقصه .

( و ) في اللسان : يقال : ( ما *!ألاته ) من عمله ( شيئا : ما نقصه ،كما *! ألته ) بكسر اللام وفتحها ، وقرىء قوله :

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٨٤