والأزهري ، وغيرهما ، نقلوا عن الفراء وغيره التخفيف من التشديد ، كما سبق آنفا .
( و ) قد (*! لت فلان بفلان ) إذا ( لز به ) أي شد وأوثق ( وقرن معه ) .
( *!واللتلتة : اليمين الغموس ) ، نقله الصاغاني عن ابن الأعرابي ، وهو في الأساس أيضا .
وأصابنا مطر من صبير *!لت ثيابنا *!لتا ، فأروضت منه الأرض كلها ، أي بلها ، كذا في الأساس .
|لحت
: ( لحته بالعصا ، كمنعه ) لحتا ( : ضربه ) بها .
( و ) لحت ( العصا ) لحتا : بشرها و ( قشرها ) ، كنحتها ، عن ابن الأعرابي .
وقال : هاذا رجل لا يضيرك عليه نحتا ولحتا ، أي ما يزيدك عليه نحتا للشعر ، ولحتا له . ولحته بالعذل لحتا ، مثله .
وفي الحديث : ( إن هذا الأمر لا يزال فيكم ، وأنتم ولاته ما لم يحدثوا أعمالا ، فإذا فعلتم كذا بعث الله عليكم شر خلقه ، فلحتوكم كما يلحت القضيب ) ، اللحت : القشر .
ولحته ، إذا أخذ ما عنده ولم يدع له شيئا .
واللحت واللتح واحد ، مقلوب ، وفي رواية ( فالتحوكم ) .
( و ) قال الأزهري : ( برد بحت لحت ) أي ( صادق ) ، ونقله الصاغاني عن أبي الفرج ، وهو إتباع ، كما صرحوا .
|لخت
: ( اللخت ) ، أهمله الجوهري ، وقال الليث : هو ( العظيم الجسيم ) ، هكذا في نسختنا ، وفي بعضها ( الجسم ) ، وهو الصواب .