تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنحوته ، لأنه بني من كان الماضي مسندا لضميره المتكلم ؛ لأن الكبير يحكي عن زمانه بكنت كذا ، وكنت كذا .

( و ) قال أبو زيد : الكنتي ( : الكبير ) ، بالموحدة ، وفي بعض النسخ بالمثلثة ، والأول الصواب ، وأنشد :

إذا ما كنت ملتمسا لرزق

فلا تصرخ بكنتي كبير

( كالكنتني ) بضم الكاف والمثناة وينشد :

وما كنت كنتيا وما كنت عاجنا

وشر الرجال الكنتني وعاجن

فجمع اللغتين في البيت .

( والاكتنات : الخضوع ) .

( و ) الاكتنات : ( الرضا ) ، قال أبو زبيد الطائي :

مستضرع ما دنا منهن مكتنت

بالعرق مجتلما ما فوقه فنع

مستضرع : خاضع . مجتلما : قطع لحمه بالجلم .

وقال عدي بن زيد :

فاكتنت لا تك عبدا طائرا

واحذر الإقبال منا والثوءر

ويروى : الأقتال .

( وسقاء كنيت ) ، أي ( مسيك ) ، وقد تقدم في قنت .

( وقد كنت ) السقاء ، ( كفرح : حشن ) هكذا بالحاء المهملة ثم الشين المنقوطة في نسختنا وفي التكملة ، وضبطه شيخنا بالخاء والشين واستظهره ، وفي أخرى بالحاء والسين من الحسن ، فلينظر .

| كنعت

: ( الكنعت ، كجعفر ) ، أهمله الجوهري ، وقال الصاغاني : هو ( ضرب من السمك ) كالكنعد ، وفي اللسان : وأرى تاءه بدلا .

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٧١