( و ) عن الثعلبي : ( فرس فلت كلت كسكر ويخففان : سريع ) .
( و ) في نوادر الأعراب : إنه ل ( فلتة كلتة ) كهمزة ، أي ( كفتة ) وذلك إذا كان ( يثب جميعا ) فلا يستمكن منه ؛ لاجتماع وثبه .
( و ) عن الفراء : يقال : خذ هاذا الإناء فاقمعه في فمه ، ثم اكلته في فيه فإنه يكتلته ، وذلك أنه وصف رجلا يشرب النبيذ ، يكلته كلتا ، ويكتلته ، والكالت : الصاب .
و ( الاكتلات : الشرب ) والمكتلت : الشارب .
( والكليت كأمير وسكين : حجر مستطيل ) كالبرطيل ( يسد به ) كذا عبارة ابن دريد ، وفي بعض النسخ : يستبر به ، والذي في التكملة : يستر به ( وجار الضبع ) ثم يحفر عنها حكاه ابن الأعرابي ، وأنشد لأبي محمد الفقعسي :
وصاحب صاحبته زميت
منصلت بالقوم كالكليت
وفي التكملة : أنشد الأصمعي لأبي محمد أيضا :
ليس أخو الفلاة بالهبيت
ولا الذي يخضع بالسبروت
ولا الضعيف أمره الشتيت
غير فتى أروع في المبيت
مبرطس في قوله بليت
منقذف بالقوم كالكليت
يراقب النجم رقاب الحوت
قال : ( والكلتة ، بالضم : النصيب من الطعام ) وغيره .
( و ) الكلتة ( : النبذة ) من الشيء .
( وانكلت ) الشراب ( انصب ) .
( و ) انكلت الرجل ( انقبض ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
رجل مصلت مكلت ، إذا كان