ماضيا في الأمور ، كذا في التكلة واللسان .
وزاد في التكملة : والكلتة : الشدة .
قلت : ولعله تصحف عليه من الكلبة ، بالموحدة ، وقد تقدم ، فلينظر .
وكلات ، كشداد : قلعة على جيحون ، خربت ، ومنها الفقيه محمود بن محمد الكلاتي البخاري الواعظ ، كان يعظ بمرو ، وهو من رفاق أبي العلا الفرضي .
| كمت
: ( الكميت كزبير ) لون : ليس بأشقر ولا أدهم ، قال أبو عبيدة : فرق ما بين الكميت ، والأشقر في الخيل بالعرف والذنب ، فإن كانا أحمرين فهو أشقر ، وإن كانا أسودين فهو كميت ، قال : والورد بينهما ، وعن الأصمعي في الألوان : بعير أحمر ( الذي لم يخالط حمرته شيء ، فإن خالط حمرته ) ، بالنصب مفعول مقدم و ، ( قنوء ) ، فاعله ، وهو سواد غير خالص فهو كميت ، وهو مذكر ( ويؤنث ) بغير هاء ، ويكون في الخيل والإبل وغيرهما ، قاله ابن سيده . فرس كميت ، ومهرة كميت ، وبعير كميت ، وناقة كميت ، قال الكلحبة :
كميت غير محلفة ولاكن
كلون الصرف عل به الأديم
يعني أنها خالصة اللون لا يحلف عليها أنها ليست كذالك .
وفي اللسان : قال سيبويه : سألت الخليل عن كميت فقال : هي بمنزلة جميل يعني الذي هو البلل وقال : إنما هي حمرة يخالطها سواد ولم تخلص ، وإنما حقروها لأنها بين السواد والحمرة ، ولم يخلص له واحد منهما ، فيقال له : أسود ، ولا أحمر فأرادوا بالتصغير أنه منهما قريب ،