( و ) الدرجة ( كهمزة ) ، وتشدد الراء ، عن سبيويه ، قال ابن السكيت : هو ( طائر ) أسود باطن الجناحين ، وظاهرهما أغبر ، وهو على خلقة القطا إلا أنها ألطف ، والتشديد نقله أبو حيان في شرح التسهيل ، ورواه يعقوب بالتخفيف .
( وحومانة الدراج ) بالضم ( وقد تفتح ) لغة ( : ع ) ، قال الصاغاني في التكملة : الدراج بالضم ، لغة في الفتح وذكر بيت زهير المشهور السابق ذكره ، ورواه أهل المدينة ( بالدراج فالمتثلم ) وينظر هاذا مع كلام المصنف آنفا ، هل هما موضع واحد أو موضعان .
( و ) المدرج ( كمعظم : ع بين ذات عرق وعرفات ) .
و ( ابن دراج كرمان ) هو ( علي بن محمد ، محدث ) هاكذا في نسختنا ، والذي في التكملة أبو دراج .
( والدرج كقبر : الأمور التي تعجز ) ، وقد مر ذالك في كلام المصنف بعينه ، فهو تكرار .
( و ) الدرج ( جبل : السفير بين اثنين ) يدرج بينهما ( للصلح ) .
( و ) دريج ( كزبير : جد لشعيب ابن أحمد ) .
( والدرجات ، محركة ) جمع الدرجة ، وهي ( الطبقات من المراتب ) بعضها فوق بعض .
( و ) يقال ( درجت الريح بالحصى أي جرت عليه جريا شديدا ) ، درجت في سيرها .
( و ) أما ( استدرجته ) فمعناه ( جعلته كأنه يدرج بنفسه ) على وجه الأرض من غير أن ترفعه إلى الهواء .
( وتراب دارج : تغشيه الرياح ) إذا عصفت ( رسوم الديار وتثيره ) ، أي تلك الرياح ذالك التراب ( وتدرج به ) في سيرها ، وريح دروج ، وقد تقدم شيء من ذالك .