( ) ومما بقي على المصنف رحمه الله تعالى :
الدرجة : الرفعة في المنزلة .
ودرجعات الجنة منازل أرفع من منازل .
والدريج للقطا ، قال مليح :
يطفن بأحمال الجمال غدية
دريج القطا في القز غير المشقق
وكل برج من بروج السماء ثلاثون درجة .
والمدارج : الثنايا الغلاظ بين الجبال ، واحدتها مدرجة ، وهي المواضع التي يدرج فيها ، أي يمشى ، ومنه قول ذي البجادين عبد الله المزني :
تعرضي مدارجا وسومى
تعرض الجوزاء للنجوم
هاذا أبو القاسم فاستقيمى
والدوارج : الأرجل ، قال الفرزدق :
بكى المنبر الشرقي أن قام فوقه
خطيب فقيمي قصير الدوارج
قال ابن سيده : ولا أعرف له واحدا .
وفي خطبة الحجاج ، ( ليس هاذا بعشك فادرجهي ) أي اذهبي ( وهو مثل ) يضرب لمن يتعرض إلى شيء ليس منه ، وللمطمئن في غير وقته فيؤمر بالجد والحركة .
ومن المجاز : هم درج السيول . درج السيل ومدرجه : منحدره وطريقه في معاطف الأودية ، وأنشد سيبويه :
أنصب للمنية تعتريهم
رجالي أم هم درج السيول
ومدارج الأكمة : طرق معترضة فيها .
والمدرجة : ممر الأشياء على الطريق وغيره .
ومدرجة الطريق : معظمه وسننه .