( شبهوا الخرق تحتشي بها الحائض محشوة بالكرسف ، بدرجة الناقة ) .
وقد تقدم تفسيرها ، ( وروي : بالدرجة ، كعنبة ) ، قال ابن الأثير : هاكذا يروى ، ( وتقدم ) أن واحدها الدرجة بمعنى حفش النساء ( وضبطه ) القاضي أبو الوليد ( الباجي ) في شرح الموطإ ( بالتحريك ) كغيره ( وكأنه وهم ) ، أخذ ذالك من قول القاضي عياض ، قال شيخنا ، وإذا ثبت رواية وصح لغة فلا بعد ولا تشكيك .
( والدراجة ، كجبانة : الحال ) ، وهي ( التي يدرج عليها الصبي إذا مشى ) هاكذا نص عبارة الجوهري . وقال غيره : الدراجة : العجلة التي يدب الشيخ والصبي عليها .
( و ) هي أيضا ( الدبابة ) التي تتخذ و ( تعمل لحرب الحصار يدخل تحتها ) وفي بعض الأمهات : فيها ( الرجال ) ، وفي التهذيب : ويقال للدبابات التي تسوى لحرب الحصار يدخل تحتها الرجال : ( الدبابات ) والدراجات .
( والدرجة ، بالضم ، و ) الدرجة ( بالتحريك ، و ) الدرجة ( كهمزة ) الأخيرة عن ثعلب ( وتشدد جيم هاذه ، والأدرجة ، كالأسكفة : المرقاة ) التي يتوصل منها إلى سطح البيت .
( و ) وقع فلان في درج ، ( كسكر ) ، أي ( الأمور العظيمة الشاقة ) .
( و ) الدريج ، ( كسكين : شيء كالطنبور ) ذو أوتار ( يضرب به ) ، ومثله قال ابن سيده .
( ودرجني الطعام والأمر تدريجا : ضقت به ذرعا ) .
ودرجت العليل تدريجا ، إذا أطعمت شيئا قليلا ، وذالك إذا نقه حتى يتدرج إلى غاية أكله كان قبل العلة درجة درجة .
( و ) روي عن أبي الهيثم : امتنع فلان من كذا وكذا ، حتى أتاه فلان ف ( استدرجه ) ، أي ( خدعه ) حتى حمله على أن درج في ذالك .