تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) في التهذيب : ( دوارج الدابة : قوائمها ) الواحدة دارجة .

( والدرجة ، بالضم : شيء ) ، وعبارة التهذيب : ويقال للخرق التي تدرج إدراجا وتلف وتجمع ثم تدس في حياء الناقة التي يريدون ظأرها على ولد ناقة أخرى فإذا نزعت من حيائها حسبت أنها ولدت ولدا فيدنى منها ولد الناقة الأخرى فترأمه ، ويقال لتلك اللفيفة : الدرجة ، والجزم والوثيقة .

وعبارة المحكم : والدرجة مشاقة وخرق وغير ذالك ( يدرج فيدخل ) وفي نسخة : ويدخل ( في حياء الناقة ) ، ونص المحكم : في رحم الناقة ( ودبرها ) ويشد ( وتترك أياما مشدودة العين والأنف فيأخذها لذالك غم كغم المخاض ، ثم يحلون الرباط عنها فيخرج ذالك منها ) ، ونص المحكم : عنها ( ويلطخ به ولد غيرها فتظن ) وترى ( أنه ولدها ) .

وعبارة الجوهري : فإذا ألقته حلوا عينيها وقد هيبوا لها حوارا فيدنونه إليها فتحسبه ولدها ( فترأمه ) ، قال : ويقال لذالك الشيء الذي يشد به عيناها : الغمامة ، والذي يشد به أنفها : الصقاع .

والجمع الدرج والأدراج ، قال عمران بن حطان :

جماد لا يراد الرسل منها

ولم يجعل لها درج الظئار

والجماد : الناقة التي لا لبن فيها ، وهو أصلب لجسمها .

( أو ) الدرجة ( : خرقة يوضع فيها دواء فيدخل في حيائها ) أي الناقة ، وذالك ( إذا اشتكت منه ) ، هاكذا نص عليه ابن منظور وغيره فلا أدري كيف قول شيخنا : قد أنكره الجماهير . ( ج ) درج ( كصرد ) وقد تقدم الشاهد عليه .

( وفي الحديث ) المروي في الصحيحين وغيرهما ، عن عائشة ، رضي الله عنها ( كن ( يبعثن بالدرجة ) بضم فسكون ، وهو مجاز ، لأنهم

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٥٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٥٥٨