مدرج ومدرجة ودرج ( وجمعه أدراج ) أي ممر ومذهب .
( و ) يقال : خل درج الضب ، ودرجه : طريقه ، أي لا تتعرض له لئلا يسلك بين قدميك فتنتفخ .
ورج فلان درجه ، أي في طريقه الذي جاء فيه .
ورجع فلان درجه إذا رجع في الأمر الذي كان ترك .
وفي حديث أبي أيوب ( قال لبعض المنافقين وقد دخل المسجد ( أدراجك يا منافق ) الأدراج جمع درج ( وهو الطريق ) أي اخرج من المسجد وخذ طريقك الذي جئت منه .
و ( رجع أدراجه ) : عاد من حيث جاء ، ( ويكسر ) . نقله ابن منظور عن ابن الأعرابي ، كما يأتي ، فلم يصب شيخنا في تخطئة المصنف . وإذا لم تر الهلال فسلم .
ويقال استمر فلان درجه وأدراجه .
وقال سيبويه : وقالوا رجع فلان أدراجه ( أي ) رجع ( في الطريق الذي جاء منه ) ، وفي نسخة : فيه .
وعن ابن الأعرابي : يقال للرجل إذا طلب شيئا فلم يقدر عليه : رجع على غبيراء الظهر ورجع على إدراجه ، ورجع درجه الأول ، ومثله عوده على بدئه ، ونكص على عقبيه ، وذالك إذا رجع ولم يصب شيئا .
ويقال : رجع فلان على حافرته وإدراجه بكسر ، الألف ، إذا رجع في طريقه الأول .
وفلان على درج كذا ، أي ( على ) سبيله .
( و ) من المجاز : ( ذهب ) دمه أدراج الرياح ( أي هدرا ) .
ودرجت الريح : تركت نمانم في الرمل .