وفي اللسان : ريح دروج يدرج مؤخرها حتى يرى لها مثل ذيل الرسن في الرمل ، واسم ذالك الموضع الدرج .
ويقال : استدرجت المحاور المحال كما قال ذو الرمة :
صريف المحال استدرجتها المحاور
> أي صيرتها إلى أن تدرج . ( الواحدة ) درجة ، ( بهاء ) و ( ج ) درجة وأدراج ( كعنبة وأتراس ) ، وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها ( كن يبعثن بالدرجة فيها الكرسف ) . قال ابن الأثير : هكذا يروى بكسر الدال وفتح الراء جمع درج ، وهو كالسفط الصغير تضع فيه المرأة خف متاعها وطيبها ، وقال إنما هو الدرجة ، تأنيث الدرج . وقيل : إنما هي الدرجة : بالضم ، وجمعها الدرج ، وأصله ما يلف ويدخل في حياء الناقة ، كما سيأتي .
( و ) الدرج ( بالفتح : الذي يكتب فيه ، ويحرك ) ، يقال أنفذته في درج الكتاب أي في طيه ، وجعله في درجه ، ودرك الكتاب : طيه وداخله ، وفي درج الكتاب كذا وكذا .
( و ) الدرج ( بالتحريك : الطريق ) والمحاج ، وجمعه أدراج .
وفي اللسان : يقال للطريق الذي يدرج فيه الغلام والريح وغيرهما