ضربت فيه ، فإن كان ذالك لها عادة فهي مدراج ، وقيل : المدراج : التي تزيد على السنة أياما ثلاثة أو أربعة أو عشرة ليس غير .
( و ) درج الشيء يدرجه درجا ( طوى ) ، وأدخله ، ( كدرج ) تدريجا ، ( وأدرج ) ، والرباعي أفصحها .
والإدراج : لف الشيء ، ويقال لما طويته : أدرجته ، لأنه يطوى على وجهه .
وأدرجت الكتاب : طويته .
( و ) من المجاز : يقال : درج الرجل ( كسمع ) ، إذا ( صعد في المراتب ) لأن الدرجة بمعنى المنزلة والمرتبة .
( و ) درج إذا ( لزم المحجة ) ، أي الطريق الواضح ( من الدين أو الكلام ) ، كله بكسر العين من فعل .
( والدراج كشداد : النمام ) ، عن اللحياني . في الأساس ، أي يدرج بين القوم بالنميمة .
( و ) الدراج أيضا ( : القنفذ ) ، لأنه يدرج ليلته جمعاء ، صفة غالبة .
( و ) الدراج أيضا ( : ع ) قال زهير :
بحومانة الدراج فالمتثلم
كذا في اللسان ، وسيأتي في كلام المصنف قريبا .
( و ) الدراج ( كرمان ، طائر ) شبه الحيقطان ، وهو من طير العراق أرقط .
وفي التهذيب : أنقط ، قال ابن دريد : أحسبه مولدا ، وهي الدرجة ، مثال رطبة ، والدرجة ، الأخيرة عن سيبويه .
وفي الصحاح : الدراج ، والدراجة : ضرب من الطير ، للذكر والأنثى ، حتى تقول الحيقطان فيختص بالذكر .
( ودرج ) الرجل ( كسمع : دام على أكله ) أي الدراج .
( والدروج ) كصبور ( الريح السريعة المر ) ، وقيل : هي التي تدرج أي تمر مرا ليس بالقوي ولا الشديد ، يقال : ريح دروج ، وقدح دروج .