إنما أراد أم صبي حاب ودارج وجاز له ذالك لأن ( قد ) تقرب الماضي من الحال حتى تلحقه بحكمه أو تكاد ألا تراهم يقولون قد قامت الصلاة ، قبل حال قيامها .
( و ) درج ( القوم ) إذا ( انقرضوا ، كاندرجوا ) ، ويقال للقوم إذا ماتوا ولم يخلفوا عقبا : قد درجوا .
وقبيلة دارجة ، إذا انقرضت ولم يبق لها عقب .
وفي المثل ( أكذب من دج ودرج ) أي أكذب الأحياء والأموات .
( و ) قيل : درج ( فلان ) مات و ( لم يخلف نسلا ) ، وليس كل من مات درج .
أبو طالب : في قولهم ( أحسن من دب ودرج ( فدب : مشى ، ودرج : مات وفي حديث كعب ( قال له عمر : لأي ابني آدم كان النسل ؟ فقال : ليس لواحد منهما نسل ، أما المقتول فدرج ، وأما القاتل فهلك نسله في الطوفان ( درج أي مات ) .
وأدرجهم الله : أفناهم .
و ( يقال ) درج قرن بعد قرن ، أي فنوا .
وأنشد ابن السكيت للأخطل :
قبلية بشراك النعل دراجة
إن يهبطوا العفو لا يوجد لهم أثر
وكان أصل هاذا من درجت الثوب إذا طويته ، كأن هاؤلاء لما ماتوا ولم يخلفوا عقبا طووا طريق النسل والبقاء كذا في اللسان ، فهو مجاز ، ولم يشر إليه الزمخشري .
( أو ) درج ( : مضى لسبيله ، كدرج كسمع ) .
وفلان على درج كذا ، أي على سبله .
( و ) درجت ( الناقة ) إذا ( جازت السنة ولم تنتج ، كأدرجت ) .
وهي مدرج : جاوزت الوقت الذي