وكن خليج فاتكا في زمانه
له في النساء الصالحات نصيب
( وعبد الملك بن خلج ) الصنعاني ( كدمل من أتباع التابعين ) .
( والخلنج ، كسمند : شجر ) ، فارسي ( معرب ) ، يتخذ من خشبه الأواني ، قال عبد الله بن قيس الرقيات :
تلبس الجيش بالجيوش وتسقى
لبن البخت في عساس الخلنج
وفي اللسان : قيل : هو كل جفنة وصحفة وآنية صنعت من خشب ذي طرائق وأساريع موشاة ، ( ج ، خلائج ، ) قال هميان بن قحافة :
حتى إذا ما قضت الحوائجا
وملأت حلابها الخلانجا
ثم إن المصنف ذكر الخلنج هنا إشارة إلى أن النون زائدة عنده ، وصاحب اللسان وغيره ذكروه في ترجمة مستقلة ، مستدلين بأن الألفاظ العجمية لا تعرف أصولها من فروعها بل كلها في الظاهر أصول ، قاله شيخنا .
واشتهر بهاذه النسبة عبد الله بن محمد بن أبي يزيد الخلنجي الفقيه الحنفي ، ولي قضاء الشرقية في أيام ابن أبي دواد ، ومات سنة 253 .
( والمخلوجة : الطعنة ذات اليمينه وذات الشمال ) ، وقد خلجه ، إذا طعنه .
ابن سيده : المخلوجة : الطعنة التي تذهب يمنة ويسرة .
وأمرهم مخلوجة : غير مستقيم .
ووقعوا في مخلوجة من أمرهم ، أي اختلاط ، عن ابن الأعرابي .