الحارث بن عمرو بن وهب ، لقب بقوله :
كأن تخالج الأشطان فيهم
شآبيب تجود من الغوادي
( و ) الخلج ( بالضم : لقب قيس ابن الحارث ) ، وفي نسخة أخرى ( لقب قيس الفهري ، وينظر هذا مع ما تقدم من عبارة شيخنا : منهم سارية بن زنيم الخلجي ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه أبو حرزة يعقوب بن مجاهد ، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه .
( و ) الخلاج والخلاس ( ككتاب : ضرب من البرود المخططة ) ، قال بان أحمر :
إذا انفرجت عنه سمادير حلقة
ببردين من ذاك الخلاج المسهم
ويروى ( من ذاك الخلاس ) .
( و ) من المجاز : ( خالج قلبي أمر ) ، أي ( نازعني فيه فكر ) ، وفي الحديث ( أن النبي صلى الله عليه وسلمبأصحابه صلاة جهر فيها بالقراءة ، وقرأ قارىء خلفه فجهر ، فلما سلم قال : لقد ظننت أن بعضكم خالجنيها أي نازني القراءة فجهر فيما جهرت فيه فنزع ذالك من لساني ما كنت أقرؤه ولم أستمر عليه ) . وأصل الخلج الجذب والنزع .
وعن شمر : وما يخالجني في ذالك الأمر شك ، أي ما أشك فيه .
( وأبو الخليج عائذ بن شريح بن الحضرمي ) وفي نسخة ( شريج الحضرمي ) بإسقاط لفظ ابن ( تابعي ) .
( و ) أبو شبيل ( خليج العقيلي ، من الفصحاء الرشيديين ) وهو القائل :
وتاب خليج توبة قرشية
مباركة غراء حين يتوب