تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال ( تخلج ) الشيء تخلجا ، واختلج اختلاجا إذا ( اضطرب وتحرك ) ، ومنه يقال : اختلجت عينه ، وقد تقدم .

وقال أبو عدنان : أنشدني حماد بن عمار بن سعد :

يا رب مهر حسن وقاح

مخلج من لبن اللقاح

قال : المخلج : الذي قد سمن فلحمه يتخلج العين ، أي يضطرب .

( و ) من المجاز : ( تخالج في صدري شيء ) ، أي ( شككت ) ، واختلج الشيء في صدري وتخالج : احتكأ مع شك ، وفي حديث عدي ، قال له عليه السلام ( لا يختلجن في صدرك ) أي لا يتحرك فيه شيء من الريبة والشك ، ويروعى بالحاء ، وهو مذكور في موضعه .

وأصل الاختلاج الحركة والاضطراب ، ومنه حديث عائشة رضي الله عنها ، وقد سئلت عن لحم الصيد للمحرم فقالت ( إن يختلج في نفسك شيء فدعه ) .

( ووجه مختلج : قليل اللحم ) ضامر ، قاله الليث ، واقتصر ابن سيده على الأخيرة ، قال المخبل :

وتريك وجها كالصحيفة لا

ظمآن مختلج ولا جهم

( والخلج ، كفلز : البعيد ) ، أنشد الأصمعي لإياد بن القعقاع الدبيري :

إذا تمطت نازحا خلجا

مرتا ترى الهام به مثبجا

( و ) خلج ( كدمل : رجل ) وهو أبو عبد الملك الآتي ذكره .

( و ) خلج ( ككتف في لغتيه ) ، أي وخلج بالكسر ، ( شاعر ) من بني أعى حي من جرم ، وهو عبد الله بن

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٥٣٥