تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اختلج . وقيل : الخليج : شعبة تنشعب من الوادي تعبر بعض مائه إلى مكان آخر ، والجمع خلج وخلجان .

( و ) الخليج ( الجفنة ) والجمع خلج ، قال لبيد :

ويكللون إذا الرياح تناوحت

خلجا تمد شوارعا أيتامها

وجفنه جلوج : قعيرة كثيرة الأخذ من الماء .

( و ) قال ابن سيده : الخليج ( : الحبل ) ، لأنه يجبذ ما يشد به ، والخليج : الرسن ، لذالك .

وفي التهذيب : قال الباهلي في قول تميم بن مقبل :

فبات يسامي بعد ما شج رأسه

فحولا جمعناها تشب وتضرح

وبات يغني في الخليج كأنه

كميت مدامي ناصع اللون أقرح

قال : يعني وتدا ربط به فرس ، يقول : يقاسي هاذه الفحول ، أي قد شدت به ، وهي تنزو وترمح ، وقوله يغنى ، أي تصهل عنده الخيل ، والخليج : حبل خلج ، أي فتل ( شزرا أي فتل على ) العسراء يعنى مقود الفرس . كميت من نعت الوتد ، أي أحمر ، من طرفاء ، قال : وقرحته : موضع القطع ، يعنهي بياض ، وقيل قرحته : ما تمج عليه من الدم والزبد ، ويقال للوتد : الخليج ، لأنه يجذب الدابة إذا ربطت إليه .

وقال ابن بري في البيتين : يصف فرسا ربط بحبل وشد بوتد في الأرض ، فجعل صهيل الفرس غناء له ، وجعله كميتا أقرح ، لما علاه من الزبد والدم عند جذبه الحبل ، ورواه الأصمعي ( وبات يغنى ) أي وبات الوتد المربوط به الخيل يغنى بصهيلها ، أي بات الوتد والخيل تصهل حوله ، ثم قال : أي كأن الوتد فرس كميت

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٥٣٢