أقرح ، أي صار عليه زبد ودم ، فبالزبد صار أقرح ، وبالدم صار كميتا ، وقوله : يسامي ، أي يجذب الأرسان ، والشباب في الفرس أن يقوم على رجليه . وقوله : تضرح ، أي ترمح بأرجلها ، كذا في اللسان . ( كالأخلج ) ، لم أجده في أمهات اللغة ، وسيأتي أنه الطويل من الخيل ، فربما تصحف على المصنف فليراجع .
( و ) الخليج ( سفينة صغيرة دون العدولهي ، ج خلج ) ، بضم فسكون .
( و ) الخليج ( : جبل بمكة ) ، حرسها الله تعالى ، كذا في الصلة .
( و ) من المجاز ( تخلج ) المجنون في مشيته : تجاذب يمينا وشمالا ، والمجنون يتخلج في مشيته ، أي يتمايل كأنما يجتذب مرة يمنة ومرة يسرة .
وتخلج ( المفلوج في مشيته ) أي ( تفكك وتمايل ) ، كأنه يجتذب شيئا ، ومنه قول الشاعر :
أقبلت تنفض الخلاء بعيني
ها وتمشي تخلج المجنون
والتخلج في المشي مثل التخلع ، قال جرير :
وأشفي من تخلج كل جن
وأكوي الناظرين من الخنان
وفي حديثه الحسن ( رأى رجلا يمشي مشية أنكرها ، فقال : يخلج في مشيته خلجان المجنون ) أي يجتذب مرة يمنة ومرة يسرة ، والخلجان ، بالتحريك ، مصدر كالنزوان .
( والإخليج ) ، بالكسر ، ( من الخيل : الجواد السريع ) ، وفي التهذيب : وقول ابن مقبل :
وأخلج نهاما إذا الخيل أوعثت
جرى بسلاح الكهل والكهل أحردا
قال : الأخلج : الطويل من الخيل ،