اختلج ) أي جذب ( عنها ولدها ) بذبح أو موت فحنت إلهي ( فقل ) لذالك ( لبنها ) ، وقد يكون في غير الناقة ، أنشد ثعلب :
يوما ترى مرضعة خلوجا
وكل أنثى حملت خدوجا
وإنما يذهب في ذالك إلى قوله تعالى : ﴿ يوم ترونها تذهل كل مرضعة عمآ أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى ﴾ ( سورة الحج ، الآية : 2 ) .
ويقال : ناقة خلوج : غزيرة اللبن ، مأخوذ من سحابة خلوج ، كما يأتي ، وفي التهذيب : وناقة خلوج : كثيرة اللبن تحن إلى ولدها ( و ) يقال هي ( التي تخلج السير من سرعتها ) أي تجذبه ، والجمع خلج وخلاج ، قال أبو ذؤيب :
أمنك البرق أرقبه فهاجا
فبت إخاله دهما خلاجا
دهما : إبلا سودا ، شبه صوت الرعد بأصوات هاذه الخلاج ، لأنها تحان لفقد أولادها .
( و ) الخلوج من ( السحاب : المتفرق ) ، كأنه خولج من معظم السحاب ، هذلية ، ( أو الكثير الماء ) ، يقال : سحابة خلوج ، إذا كانت كثيرة الماء شديدة البرق ، وناقة خلوج : غزيرة اللبن ، من هاذا .
( و ) في التهذيب ( الخليج ) نهر في شق من ( النهر ) الأعظم ، وجناحا النهر خليجاه ، وأنشد :
إلى فتى فاض أكف الفتيان
فيض الخليج مده خليجان
وفي الحديث : ( إن فلانا ساق خليجا ) الخليج : نهر يقتطع من النهر الأعظم إلى موضع ينتفع به فيه .
( و ) الخليج ( : شرم من البحر ) وقال ابن سيده : هو ما انقطع من معظم الماء ، لأنه يجبذ منه ، وقد