تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال : اختلجت عينه وخلجت تخلج خلوجا وخلجانا . انتهى .

ووقع في كلام الأقدمين العموم في العينه وغيرها ، ففي لسان العرب : وخلجه بعينه وحاجبه يخلجه ويخلجه خلجا : غمزه ، والعينخ تختلج ، أي تضطرب ، وكذالك سائر الأعضاء .

قال الليث : يقال أخلج الرجل حاجبيه عن عينيه ، واختلج حاجباه إذا تحركا ، وأنشد :

يكلمني ويخلج حاجبيه

لأحسب عنده علما قديما

ومثله في الأساس ، وفي الحديث ( ما اختلج عرق إلا ويكفر الله به ) وفي مثل ( أبشر بما يسرك عني ، عيني تختلج ) وخلجتني فلانة بعينها : غمزتني لميعاد تضربه أو أمر تحاوله .

وتذكرت هنا ما اقرأته قديما في تفسير نور الدين بن الجزار تلميذ الشوني ، رحمهم الله تعالى ما نصه :

لعيني هاذه نبأ

وللعينين أنباء

ومقلة عيني اليمنى

إذا ما رف بكاء

وقد ألفوا في اختلاج الأعضاء كتبا ، وبنوا عليها قواعد ، ليس هذا محل ذكرها .

( و ) خلج الرجل ( كفرح ) خلجا ، بالتحريك ، إذا ( اشتكى ) لحمه ( وعظامه من عمل ) يعمله ( أو طول مشي وتعب ) .

وقال الليث : إنما يكون الخلج من تقبض العصب في العضد ، حتى يعالج بعد ذالك فيستطلق ، وإنما قيل له خلج لأن جذبه يخلج عضده .

وفي المحكم : وخلج البعير يخلج خلجا ، وهو أخلج ، وذالك أن يتقبض العصب في العضد حتى يعالج بعد ذلك فيستطلق .

( والخلوج ) ، كصبور ( : ناقة

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٥٣٠