وقال علماء المعقول : له معنيان : أحدهما حاصل الأمر ، والثاني ، الحاصل بإحدى الحواس الخمس ، والأول أعم مطلقا ، فإنهم قد يخصون الخارج بالمحسوس .
والخارجية : خيل لا عرق لها في الجودة ، فتخرج سوابق وهي مع ذالك جياد ، قال طفيل :
وعارضتها رهوا على متتابع
شديد القصيرى خارجي محنب
وقيل : الخارجي : كل ما فاق جنسه ونظائره ، قاله ابن جني في سر الصناعة .
ونقل شيخنا عن شفاء الغليل ما نصه : وبهاذا يتم حسن قول ابن النبيه :
خذوا حذركم من خارجهي عذاره
فقد جاء زحفا في كتيبته الخضرا
وفرس خروج : سابق في الحلبة .
ويقال : خارج فلان غلامه ، إذا اتفقا على ضريبة يردها العبد على سيده كل شهر ، ويكون مخلى بينه وبين عمله ، فيقال : عبد مخارج ، كذا في المغرب واللسان .
وثوب أخرج : فيه بياض وحمرة من لطخ الدم ، وهو مستعار ، قال العجاج :
إنا إذا مذكي الحروب أرجا
ولبست للموت ثوبا أخرجا
وهذا الرجز في الصحاح :
ولبست للموت جلا أخرجا
وفسره فقال : لبسته الحروب جلا فيه بياض وحمرة .
والأخرجة : مرحلة معروفة ، لون أرضها سواد وبياض إلى الحمرة .
والنجوم تخرج لون الليل ، فيتلون بلونين من سواده وبياضها قال :
إذا الليل غشاها وخرج لونه
نجوم كأمثال المصابيح تخفق