ويقال : الأخرج : الأسود في بياض والسواد الغالب .
والأخرج : جبل معروف ، للونه ، غلب ذالك عليه ، واسمه الأحول .
والإخريج : نبت .
والخرجاء : ماءة احتفرها جعفر بن سليمان في طريق حاج البصرة ، كما في المراصد ، ونقله شيخنا .
ووقع في عبارات الفقهاء : فلان خرجع إلى فلان من دينه ، أي قضاه إياه .
والخروج عند أئمة النحو ، هو النصب على المعفولية ، وهو عبارة البصريين ، لأنهم يقولون في المفعول هو منصبو علعى الخروج ، أي خروجه عن طرفي الإسناد وعمدته ، وهو كقولهم له : فضلة ، وهو محتاج إليه ، فاحفظه .
وتداول الناس استعمال الخروج والدخول في معنى قبح الصوت وحسنه إلا أنه عامي رذل ، كذا في شفاء الغليل .
وفي الأساس : ما خرج إلا خرجة واحدة ، وما أكثر خرجاتك ، وتارات خروجك ، وكنت خارج الدار ، و ( خارج ) البلد .
ومن المجاز : فلان يعرف موالج الأمور ومخارجها ، أي مواردها ومصادرها .
والمسمى بخارجة من الصحابة كثير .
|خرزج
: ( خارزنج ) ، قال الدماميني : إنه بفتح الراء والزاي معا ، وقال الشمني هو بسكون الراء وفتح الزاي ، وهو الأظهر ، والعجم يقولون باكلاف ( : د ) ، بل ناحية من نواحي نيسابور من بشت . ( منه أحمد بن محمد البشتي ) ، بالضم ، وقد تقدم ضبطه في محله ، ( الخارزنجي ) وهو ( مصنف تكملة العين ) في اللغة .