يوم الخروج : ( اسم يوم القيامة ) واستشهد بقول العجاج :
أليس يوم سمي الخروجا
أعظم يوم رجة رجوجا
وقال أبو إسحاق في قوله تعالى : ﴿ يوم الخروج ﴾ أي يوم يبعثون فيخرجون من الأرض ، ومثله قوله تعالى : ﴿ خشعا أبصارهم يخرجون من الاجداث ﴾ ( سورة القمر ، الآية : 7 ) .
( و ) قال الخليل بن أحمد : الخروج : ( الألف التي بعد الصلة في الشعر ) ، وفي بعض الأمهات : في القافية ، كقول لبيد :
عفت الديار محلها فمقامها
فالقافية هي الميم ، والهاء بعد الميم هي الصلة ، لأنها اتصلت بالقافية ، والألف التي بعد الهاء هي الخروج .
قال الأخفش : تلزم القافية بعد الروي الخروج ، ولا يكون إلا بحرف اللين ، وسبب ذالك أن هاء الإضمار لا يخلو من ضم أو كسر أو فتح ، نحو ضربه ، ومررت به ، ولقيتها ، والحركات إذا أشبعت لم يلحقها أبدا إلا حروف اللين ، وليست الهاء حرف لين ، فيجوز أن تتبع حركة هاء الضمير ، هاذا أحد قولي ابن جني ، جعل الخروج هو الوصل ، ثم جعل الخروج غير الوصل ، فقال : الفرق بين الخروج والوصل أن الخروج أشد بروزا عن حرف الروي ، واكتنافا من الوصل ، لأنه بعده ، ولذالك سمي خروجا ، لأنه برز وخرج عن حرف الروي ، وكلما تراخى الحرف في القافية وجب له أن يتمكن في السكون واللين لأنه مقطع للوقف والاستراحة وفناء الصوت وحسور النفس ، وليست الهاء في لين الألف والواو والياء ، لأنهن مستطيلات ممتدات . كذا في اللسان .
( و ) من المجاز : فلان ( خرجت خوارجه ) ، إذا ( ظهرت نجابته وتوجه لإبرامه الأمور ) وإحكامها وعقل عقل مثله بعد صباه .
( وأخرج ) الرجل ( : أدى خراجه ) ،