قرح يخرج بدابة أو غيرها من الحيوان .
وفي الصحاح : هو ما يخرج في البدنه من ( القروح ) .
( و ) يقال ( رجخل خرجة ) ولجة ( كهمزة ) أي ( كثير الخروج والولوج ) . ويشرف ( بنفسه من غير أن يكون له ) أصل ( قديم ) ، قال كثير :
أبا مروان لست بخارجي
وليس قديم مجدك بانتحال
( وبنو الخارجية ) قبيلة ( معروفة ) ، ينسبون إلى أمهم ، ( والنسبة ) إليهم ( خارجي ) ، قال ابن دريد : وأحسبها من بني عمرو بن تميم .
( و ) قولهم ( أسرع من نكاح ( أم خارجة ) ) هي ( امرأة من بجيلة ولدت كثيرا من القبائل ) ، هاكذا في النسخ ، وفي بعض : في قبائل من العرب ( كان يقال لها : خطب ، فتقول : نكح ) ، بالكسر فيهما ، وقد تقدم في حرف الباء ، ( وخارجة ابنها ، ولا يعلم ممن هو ، أو هو ) خارجة ( بن بكر بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان ) ، ويقال : خارجة بن عدوان .
( و ) من المجاز : خرجت الراعية المرتع ، و ( تخريج الراعية المرعى : أن تأكل بعضا وتترك بعضا ) ، وفي اللسان : وخرجت الإبل المرعى : أبقت بعضه وأكلت بعضه .
( و ) قال أبو عبيدة : من صفات الخيل ( الخروج ) ، كصبور ، ( فرس يطول عنقه فيغتال بعنقه ) . وفي اللسان : بطولها ( كل عنان جعل في لجامه ) ، وكذالك الأنثى بغير هاء ، وأنشد :
كل قباء كالهراوة عجلى
وخروج تغتال كل عنان
( و ) الخروج ( ناقة تبرك ناحية من الإبل ) ، وهي من الإبل المعناق المتقدمة ، ( ج خروج ) ، بضمتين .
( و ) قوله عز وجل : ﴿ ذلك يوم الخروج ﴾ ( سورة ق ، الآية : 42 ) ( بالضم ) أي يوم يخرج الناس من الأجداثه ، وقال أبو عبيدة :