تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رقاب أهل الذمة : خراج ، لأنه كالغلة الواجبة عليهم .

وفي الأساس : ويقال للجزية : الخراج ، فيقال : أدى خراج أرضه ، والذمي خراج رأسه .

وعن ابن الأعرابي : الخرج على الرؤوس ، والخراج ، على الأرضين .

وقال الرافعي : أصل الخراجه ما يضربه السيد على عبده ضريبة يؤديها إليه ، فيسمى الحاصل منه خراجا .

وقال القاضي : الخراج اسم ما يخرج من الأرض ، ثم استعمل في منافع الأملاك ، كريع الأرضين وغلة العبيد والحيوانات .

ومن المجاز : في حديث أبي موسى ( مثلخ الأترجة طيب ، ريحها ، طيب خراجها ) أي طعم ثمرها ، تشبيها بالخراج الذي يقع على الأرضين وغيرها .

( ج ) الخراج ( أخراج وأخاريج وأخرجة ) .

( و ) من المجاز : حرجت السماء خروجا : أصحت وانقش عنها الغيم .

والخرج والخروج ( : السحاب أول ما ينشأ ) ، وعن الأصمعي : أول ما ينشأ السحاب فهو نشء ، وعن الأخفش : يقال للماء الذي يخرج من السحاب : خرج وخروج ، وقيل : خروج السحاب : اتساعه وانبساطه ، قال أبو ذؤيب :

إذا هم بالإقلاع هبت له الصبا

فعاقب نشء بعدها وخروج

وفي التهذيب : خرجت السماء خروجا إذا أصحت بعد إغامتها .

وقال هميان يصف الإبل وورودها :

فصبحت جابية صهارجا

تحسبه لون السماء خارجا

يريد : مصحيا . والسحابة تخرج السحابة كما تخرج الظلم .

( و ) الخرج : ( خلاف الدخل ) .

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٥١٠