أفلاه تراه عم به .
( وهي خادج ) وخدوج ( والولد خديج ) ، وشاة خدوج : وجمعها خدوج وخداج وخدائج . وفي حديث الزكاة ( في كل ثلاثين بقرة خديج ) أي ناقص الخلق في الأصل ، يريد : تبيع كالخديج في صغر أعضائه ونقص قوته عن الثني والرباعي . وخديج فعيل بمعنى مفعل أي مخدج .
( وأخدجت الصيفة ) ، ونص عبارة ابن الأعرابي ( الشتوة ) إذ ( قل مطرها ، و ) هو مجاز ، مأخوذ من : أخدجت ( الناقة ) إذا ( جاءت بولد ناقص ) الخلق ( وإن كانت أيامه ) ، أي أيام حملها إياه ( تامة ، فهي مخدج ) ومخدجة ، على صيغة اسم الفاعل ( والولد ) خدوج ، وخدج ، ( ومخدج ) ، ومخدوج ، وخديج .
وقيل : إذا ألقت الناقة ولدها تام الخلق قبل وقت النتاج ، قيل : أخدجت وهي مخدج ، فإن رمته ناقصا قبل الوقت قيل : خدجت ، وهي خادج ، فإن كان عادة لها فهي مخداج ، فيهما . وزاد في الأساس : وذات خداج .
وقوم يجعلون الخداج ما كان دما ، وبعضهم جعله ما كان أملط ولم ينبت عليه شعر ، وحكى ثابت ذالك في الإنسان .
وقال أبو خيرة : خدجت المرأة ولدها وأخدجته ، بمعنى واحد ، قال الأزهري : وذالك إذا ألقته وقد استبان خلقه ، قال : ويقال إذا ألقته دما : قد خدجت ، وهو خداج ، وإذا ألقته قبل أن ينبت شعره . قيل : قد غضنت وهو الغضان . والخداج الاسم من ذالك ، قال : وناقة ذات خداج تخدج كثيرا .
( و ) من المجاز : ( صلاته خداج ) ، وهو عبارة الحديث ، قال : ( كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج ) ( أي نقصان ) ، وفي آخر أنه قال ( كل صلاة ليست فيها قراءة فهي خداج ) أي ذات خداج وهو النقصان ، قال : وهاذا مذهبهم في