تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاختصار للكلام ، كما قالوا : عبد الله إقبال وإدبار أي مقبل ومدبر ، أحلوا المصدر محل الفعل .

ويقال : أخدج الرجل صلاته فهو مخدج ، وهي مخدجة .

وقالا لأصمعي : الخداج : النقصان ، وأصل ذالك من خداج الناقة إذا ولدت ولدا ناقص الخلق أو لغير تمام .

( و ) منه قولهم : ( رجل مخدج اليد ) ، أي ( ناقصها ) ، وهو قول سيدنا علي رضي الله عنه في ذي الثدية أنه ( مخدج اليد ) أي ناقصها ، وفي حديث سعد ( أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلمبمخدج سقيم ) أي ناقص الخلق . وفي حديث علي ، رضي الله عنه ( ولا تخدج التحية ) أي لا تنقصها .

( ومخدج بن الحارث ) ، على صيغة المفعول ( أبو بطن ، منهم رفيع المخدجي ) .

( ) ومما يستدرك عليه :

يقال أخدج فلان أمره إذا لم يحكمه ، وأنضج أمره ، إذا أحكمه ، والأصل في ذالك إخداج الناقة ولدها وإنضاجها إياه .

وخدجت الزندة : لم تور نارا . وفي التهذيب : أخدجت الزندة .

وفي الأساس : وكل نقصان في شيء يستعار له الخداج .

ورافع بن خديج صحابي مشهور .

وخديج بن سلامة البلوي شهد العقبة ولم يشهد بدرا ، ويكنى أبا رشيد ، قاله السهيلي في الروض .

وخديجة اسم امرأة .

وخدج خدج ، زجر للغنم .

|خدلج

: ( الخدلجة ، مشددة اللام : المرأة ) الرياء ( الممتلئة الذراعين والساقين ) وأنشد الأصمعي :

إن لها لسائقا خدلجا

لم يدلج الليلة فيمن أدلجا

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٥٠٧