اللسان : هو كناية عن الجماع ، كما تقدم .
( ورجل *!خجاجة ) ، هاكذا بالتشديد في النسخة ، وفي بعض بالتخفيف ( *!وخجخاجة : أحمق لا يعقل ) ، قاله ابن سيده ، وقال أبو منصور : لم أسمع خجاجة ( في ) نعت الأحمق إلاص ما قرأته في كتاب الليث قال : والمسموع من العرب جخابة ، قاله ابن الأعرابي وغيره .
( *!والخجوجى ) من الرجال ( : الطويل الرجلين ) ، قاله الليث .
( ) ومما يستدرك عليه :
ما ورد في الحديث ( الذي بنى الكعبة لقريش كان روميا في سفينة أصابتها ريح *!فخجتها ) أي صرفتها عن جهتها ومقصدها بشدة عصفها .
*!والخجخاج من الرجال : الذي يهمر الكلام ، ليست لكلامه جهة .
وعن النضر : *!الخجخاج من الرجال : الذي يري أنه جاد في أمره وليس كما يري .
*!اختج الجمل والناشط في سيره وعدوه ، إذا لم يستقم ، وذالك سرعة مع التواء .
| خدج
: ( الخداج ) ، بالكسر ( : إلقاء الناقة ولدها قبل ) أوانه لغري ( تمام الأيام ) وإن كان تام الخلق ، يقال خمدجت الناقة وكل ذات ظلف وحافر تخدج خداجا ، ( والفعل ) خدجت ( كنصر وضرب ) ، وخدجت تخديجا قال الحسين بن مطير :
لما لقحن لماء الفحل أعجلها
وقت النكاح فلم يتممن تخديج
وقد يكون الخداج لغير الناقة ، أنشد ثعلب :
يوم ترى مرضعة خلوجا
وكل أنثى حملت خدوجا