الوجوه ) وقال صلى الله عليه وسلم ( استعنيوا على نجاح الحوائج بالكتمان لها ) .
ومما جاء في أشعار الفصحاء قول أبي سلمة المحاربي :
ثممت حوائجي ووذأت بشرا
فبئس معرس الركب السغاب
وقال الشماخ :
تقطع بيننا *!الحاجات إلا
*!حوائج يعتسفن مع الجرىء
وقال الأعشى :
الناس حول قبابه
أهل الحوائج والمسائل
وقال الفرزدق :
ولي ببلاد الند عند أميرها
*! حوائج جمات وعندي ثوابها
وقال هيمان بن قحافة :
حتى إذا ما قضت *!الحوائجا
وملأت حلابها الخلانجا
قال ابن بري : وكنت قد سئلت عن قوله الشيخ الرئيس أبي محمد القاسم بن علي الحريري في كتابه درة الغواص : إن لفظة حوائج مما توهم في استعمالها الخواص ، وقال الحريري : لم أسمع شاهدا على تصحيح لفظة حوائج إلا بيتا واحدا لبديع الزمان ، وقد غلط فيه ، وهو قوله : فسيان بيت العنكبوت وحوسق
رفيع إذا لم تقض فيه الحوائج
فأكثرت الاستشهاد بشعر العرب والحديث ، وقد أنشد أبو عمر و بن العلاء أيضا :
صريعي مدامغ ما يفرق بيننا
حوائج من إلقاح مال ولا نخل
وأنشد ابن الأعرابي أيضا :
من عف خف على الوجوه لقاؤه
وأخو الحوائج وجهه مبذول