( ج :*! حاج ) ، قال الشاعر :
وأرضع *!حاجة بلبان أخرى
كذاك *!الحاج ترضع باللبان
وفي التهذيب : وأنشد شمر :
والشحط قطاع رجاء من رجا
إلا احتضار الحاج من *!تحوجا
قال شمر : يقول : إذا بعد من تحب انقطع الرجاء إلا أن تكون حاضرا لحاجتك قريبا منها ، قال : وقال ( رجاء من رجا ) ثم استثنى فقال : إلا احتضار الحاج أن يحضره .
( و ) تجمع *!الحاجة على ( *!حاجات ) جمع سلامة ، ( *!وحوج ) ، بكسر ففتح ، قاله ثعلب ، قال الشاعر :
لقد طالما ثبطتني عن صحابتي
وعن*! حوج قضاؤها من شفائيا
( *!وحوائج غير قياسي ) ، وهو رأي الأكثر ( أو مولدة ) ، وكان الأصمعي ينكره ويقول : هو مولد ، قال الجوهري ، وانما أنكره بخروجه عن القياس ، وإلا فهو في كثير من كلام العرب ، وينشد :
نهار المرء أمثل حين تقضى
*!حوائجه من الليل الطويل
( أو كأنهم جمعوا *!حائجة ) ، ولم ينطق به قال ابن بري ، كما زعمه النحويون ، قال : وذكر بعضهم أنه سمع حائجة لغة في الحاجة ، قال : وأما قوله : إنه مولد ، فإنه خطأ منه ، لأنه قد جاء ذالك في حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أشعار العرب الفصحاء .
فمما جاء في الحديث ، ما روي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال ( إن لله عبادا خلقهم *!لحوائج الناس ، يفزع الناس إليهم في *!حوائجهم ، أولئك الآمنون يوم القيامة ) وفي الحديث أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اطلبوا *!الحوائج عند حسان