تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ج :*! حاج ) ، قال الشاعر :

وأرضع *!حاجة بلبان أخرى

كذاك *!الحاج ترضع باللبان

وفي التهذيب : وأنشد شمر :

والشحط قطاع رجاء من رجا

إلا احتضار الحاج من *!تحوجا

قال شمر : يقول : إذا بعد من تحب انقطع الرجاء إلا أن تكون حاضرا لحاجتك قريبا منها ، قال : وقال ( رجاء من رجا ) ثم استثنى فقال : إلا احتضار الحاج أن يحضره .

( و ) تجمع *!الحاجة على ( *!حاجات ) جمع سلامة ، ( *!وحوج ) ، بكسر ففتح ، قاله ثعلب ، قال الشاعر :

لقد طالما ثبطتني عن صحابتي

وعن*! حوج قضاؤها من شفائيا

( *!وحوائج غير قياسي ) ، وهو رأي الأكثر ( أو مولدة ) ، وكان الأصمعي ينكره ويقول : هو مولد ، قال الجوهري ، وانما أنكره بخروجه عن القياس ، وإلا فهو في كثير من كلام العرب ، وينشد :

نهار المرء أمثل حين تقضى

*!حوائجه من الليل الطويل

( أو كأنهم جمعوا *!حائجة ) ، ولم ينطق به قال ابن بري ، كما زعمه النحويون ، قال : وذكر بعضهم أنه سمع حائجة لغة في الحاجة ، قال : وأما قوله : إنه مولد ، فإنه خطأ منه ، لأنه قد جاء ذالك في حديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أشعار العرب الفصحاء .

فمما جاء في الحديث ، ما روي عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال ( إن لله عبادا خلقهم *!لحوائج الناس ، يفزع الناس إليهم في *!حوائجهم ، أولئك الآمنون يوم القيامة ) وفي الحديث أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اطلبوا *!الحوائج عند حسان

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٤٩٦