قال : ويروى وحجت ؛ وإنما ذكرتها هنا لأنها من الواو ، وستذكر أيضا في الياء .
*!واحتجت *!وأحوجت ، كحجت .
وعن اللحياني : حاج الرجل يحوج ويحيج ، وقد *!حجت *!وحجت ، أي *!احتجت .
( و ) *!الحوج ( بالضم : الفقر ) ، وقد حاج الرجل ، *!واحتاج ، إذا افتقر .
( *!والحاجة ) *!والحائجة : المأربة ( م ) أي معروفة . وقوله تعالى : ﴿ ولتبلغوا عليها *!حاجة فى صدوركم ﴾ ( سورة غافر ، الآية : 80 ) قال ثعلب : يعني الأسفار .
وعن شيخنا : وقيل : إن الحاجة تطلق على نفس الافتقار ، وعلى الشيء الذي يفتقر إليه . وقال الشيخ أبو هلال العسكري في فروقه : الحاجة : القصور عن المبلغ المطلوب ، يقال : الثوب*! يحتاج إلى خرقة ، والفقر خلاف الغنى والفرق بين النقص *!والحاجة : أن النقص سببها ، *!والمحتاج يحتاج إلى نقصه ، والنقص أعم منها ؛ لاستعماله في المحتاج وغيره .
ثم قال : قلت : وغيره فرق بأن الحاجة أعم من الفقر ، وبعض بالعموم والخصوص الوجهي ، وبه تبيصن عطف الحاجة على الفقر ، هل هو تفسيري ؟ أو عطف الأعم ؟ أو الأخص ؟ أو غير ذالك ؟ فتأمل . انتهى .
قلت : صريح كلام شيخنا أن الحاجة معطوف على الفقر ، وليس كذالك ، بل قوله : ( *!والحاجة ) كلام مستقل مبتداأ ، وخبره قوله : معروف ، كما هو ظاهر ، فلا يحتاج إلى ما ذكر من الوجوه .
( *!كالحوجاء ) ، بالفتح والمد .
( و ) قد ( *!تحوج ) إذا ( طلبها ) أي الحاجة بعد الحاجة . وخرج *!يتحوج : يتطلب ما *!يحتاجه من معيشته .
وفي اللسان :*! تحوج إلى الشيء :*! احتاج إليه وأراده .