والمحرج : قلادة الكلب والجمع أحراج ، وحرجة ، كعنبة ، قال :
بنواشط غضبف يقلدها ال
أحراج فوق متونها لمع
( و ) في التهذيب : ويقال : ثلاثة أحرجة .
و ( كلب محرج ) كمعظم ، أي ( مقلد به ) ، وأنشد في ترجمة ( عضرس ) .
محرجة حص كأن عيونها
إذا أذن القناص بالصيد عضرس
محرجة ، أي مقلدة بالأحراج ، جمع حرج للودعة ، وحص : قد انحص شعرها .
وقال الأصمعي في قوله :
طاوي الحشا قصرت عنه محرجة
قال : محرجة في أعناقها حرج ، وهو الودع ، والودع : خرز يعلق في أعناقها .
وفي التهذيب : الحرج : القلادة لكل حيوان .
( و ) الحرج : القطعة من اللحم ، وقيل : هي ( نصيب الكلب من الصيد ) وهو ما أشبه الأطراف من الرأس والكراع والبطن ، والكلاب تطمع فيها .
قال الأزهري : الحرج : ما يلقى للكلب من صيده ، والجمع أحراج ، قال جحدر يصف الأسد :
وتقدمي لليث أمشي نحوه
حتى أكابره على الأحراج
وقال الطرماح :
يبتدرن الأحراج كالثول والحر
ج لرب الكلاب يصطفده
يصطفده ، أي يدخره ويجعله صفدا لنفسه ويختاره ، شبه الكلاب في سرعتها بالزنابير ، وهي الثول .
وقال الأصمعي : أحرج لكلبك