من صيده ، فإنه أدعى إلى الصيد .
( و ) قال الهذلي :
ألم تقتلوا الحرجين إذ أعرضا لكم
يمران بالأيدي اللحاء المضفرا
( الحرجان : رجلان اسم أحدهما حرج ، وهو من بني عمرو بن الحارث ، ولم يذكر اسم الآخر ) .
وفي اللسان : إنما عنى بالحرجين رجلين أبيضين كالودعة ، فإما أن يكون لبياض لونهما ، وإما أن يكون كنى بذالك عن شرفهما ، وكان هاذان الرجلان قد قشرا لحاء شجر الكعبة ؛ ليتخفرا بذالك . والمضفر : المفتول كالضفيرة .
( و ) الحرج ( ككتف : الذي لا يكاد يبرح من القتال ) قال :
منا الزوين الحرج المقاتل
والحرج : الذي لا ينهزم ، كأنه يضيق عليه العذر في الانهزام .
( وأحرجت الصلاة . حرمتها ) ، وسيأتي حرجت الصلاة .
( و ) أحرجت ( فلانا : آثمته ) ، أي أوقعته في الإثم .
( و ) من المجاز : حرج إليه : لجأ عن ضيق .
وأحرجته ( إليه : ألجأته ) وضيقت عليه .
وأحرجت فلانا : صيرته إلى الحرج ، وهو الضيق .
وأحرجته : ألجأته إلى مضيق وكذلك أحجرته ، وأحردته بمعنى واحد .
ويقال : أحرجني إلى كذا وكذا فحرجت إليه ، أي انضممت .
وأحرج الكلب والسبع : ألجأه إلى مضيق ، فحمل عليه .
( و ) من المجاز : ( حرجت العين ، كفرح ) تحرج حرجا : ( حارت ) ، وفي الأساس : غارت ، فضاق عليها منافذ البصر ، قال ذو الرمة :