وقيل : هي موضع من الغيضة تلتف فيه شجرات قدر رمية حجر ، قال أبو زيد : سميت بذالك ؛ لالتفافها ، وضيق المسلك فيها .
وقال الأزهري : قال أبو الهيثم : الحراج : غياض من شجر السلم ملتفة ، لا يقدر أحد أن ينفذ فيها ، وفي حديث حنين : ( حتى تركوه في حرجة ) وفي حديث معاذه بن عمر و ( نظرت إلى أبي جهل في مثل الحرجة ) وفي حديث آخر : ( أن موضع البيت كان في حرجة ، وعضاه ) .
( و ) من المجاز الحرج جمع حرجة ، ( للجماعة من الإبل ) .
وقال ابن سيده : الحرجة : مائة من الإبل .
( و ) الحرج : الإثم و ( الحرمة ، وفعله حرج ) كفرح ، يقال : حرج عليه السحور ، إذا أصبح قبل أن يتسحر ، فحرم عليه ؛ لضيق وقته ، وحرج علي ظلمك حرجا ، أي حرم ، وهو مجاز .
( و ) الحرج ( من الإبل : التي لا تركب ، ولا يضربها الفحل ؛ ليكون أسمن لها ) ، إنما هي معدة ، قال لبيد :
حرج في مرفقيها كالفتل
قال الأزهري : هاذا قول الليث ، وهو مدخول .
( و ) الحرج ( بالضم : ع ) ، موضع معروف .
( و ) الحرج ( بالكسر : الحبال تنصب للسبع ) ، قاله المفضل ، قال الشاعر :
وشر الندامى من تبيت ثيابه
مجففة كأنها حرج حابل
( و ) الحرج ( : الثياب تبسط على حبل لتجف ، ج ) حراج ، ( كجبال ) في جمعيها ، كذا في التهذيب .
( و ) الحرج ( : الودعة ) ، والجمع أحراج وحراج .