فإنه جمع حجاجا على غير قياس ، وأظهر التضعيف اضطرارا .
( و ) الحجاج ( : حاجب الشمس ) يقال : بدا حجاج الشمس ، أي حاجبها ، وهو قرنها ، وهو مجاز .
( *!والحجحج : الفسل ) الردىء والمتواني المقصر .
( واس ) ، هاكذا في نسختنا ، وفي اللسان وغيره من أمهات اللغة ورأس ( أحج : صلب ) ، قال المرار الفقعسي يصف الركاب في سفر :
ضربن بكل سالفة ورأس
*!أحج كأن مقدمه نصيل
( وفرس أحج : أحق ) ، وسياأتي في القاف .
( و ) يقال للرجل الكثير الحج : إنه لحجاج ، بفتح الجيم من غير إمالة وكل نعت على فعال فهو غير ممال الألف ، فإذا صيروه اسما خاصا تحول عن حال النعت ، ودخلته الإمالة ، كاسم الحجاج والعجاج .
وفي اللسان : الحجاج والعجاج .
وفي اللسان : الحجاج أماله بعض أهل الإمالة في جميع وجوه الإعراب على غير قياس ، في الرفع والنصب ، ومثل ذالك ( الناس ) في الجر خاصة ، قال ابن سد : وإنما مثلته به ؛ لأن ألف الحجاج زائدة غير منقلبة ، ولا يجاورها مع ذلك ما يوجب الإمالة ، وكذالك الناس ؛ لأن الأصل إنما هو الأناس ، فحذفوا الهمزة وجعلوا اللام خلفا عنها ، كالله ، إلا أنهم قد قالوا : الأناس ، قال : وقالوا : مررت بناس ، فأمالوا في الجر خاصة ، تشبيها للألف بألف فاعل ؛ لأنها ثانية مثلها ، وهو نادر ؛ لأن الألف ليست منقلبة ، فأما في الرفع والنصب فلا يميل أحد .
وقد يقولون : ( حجاج ) ، بغير ألف ولام ، وهو ( اسم ) رجل ، كما يقولون : العباس ، وعباس .
( و ) حجاج ( : ة ، ببيهق ) .