تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!والحجج ، بضمتين : الطرق المحفرة ) . ومثله في اللسان ، قال شيخنا : وهو صريح في أنه جمع ، وهل مفرده *!حجيج ، كطريق ؟ أو*! حجاج ، ككتاب ؟ أو لا مفرد له ؟ احتمالات ، وسيأتي .

( و ) *!الحجج ( الجراح المسبورة ) ، ومفرده *!حجيج ، كطريق ، *!حججته *! حجا فهو*! حجيج ، وقد تقدم .

( و ) من المجاز : (*! الحجاج ) بالفتح ( ويكسر : الجانب ) والناحية ،*! وحجاجا الجبل : جانباه .

( و )*! الحجاج *!والحجاج : ( عظم ) مستدير حول العين ( ينبت عليه الحاجب ) ، ويقال : بل هو الأعلى تحت الحاجب ، وأنشد قول العجاج :

إذا *!حجاجا مقلتيها هججا

وقال ابن السكيت : هو *!الحجاج . والحجاج : العظم المطبق على وقبة العين ، وعليه منبت شعر الحاجب ، وفي الحديث ( كانت الضبع وأولادها في حجاج عين رجل من العماليق ) وفي حديث جيش الخبط ( فجلس في حجاج عينه كذا كذا نفرا ) يعني السمكة التي وجدوها على البحر . وأما قول الشاعر :

تحاذر وقع السوط خرصاء ضمها

كلال فحالت في حجا حاجب ضمر

فإن ابن جنى قال : يريد في حجاج حاجب ضمر ، فحذف للضرورة .

قال ابن سيده : وعندي أنه أراد بالحجا هنا الناحية .

والجمع *!أحجة *!وحجج ، بضمتين .

قال أبو الحسن :*! الحجج شاذ ؛ لأن ما كان من هاذا النحو لم يكسر على فعل ؛ كارهية التصعيف ، فأما قوله :

يتركن بالأمالس السمالج

للطير واللغاوس الهزالج

كل جنين معر *!الحواجج

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٤٦٥