والحج ، لس عند الكسائي بينهما فرقان .
(*! والحجة ) بالكسر ( المرة الواحدة ) من الحج ، وهو ( شاذ ) لوروده على خلاف القياس ؛ ( لأن القياس ) في المرة ( الفتح ) في كل فعل ثلاثي ، كما أن القياس فيما يدل على الهيئة الكسر ، كذا صرح به ثعلب في الفصيح ، وقلده الجوهري والفيومي والمصنف وغيرهم .
وفي اللسان : روى عن الأثرم وغيره : ما سمعنا من العرب *!حججت *!حجة ، ولا رأيت رأية ، وإنما يقولون : حججت *!حجة .
وقال الكسائي : كلام العرب كله على فعلت فعلة إلا قولهم : حججت حجة ، ورأيت رؤية فتبين أن الفعلة للمرة تقال بالوجهين : الكسر على الشذوذ وقال القاضي عياض : ولا نظير له في كلامهم والفتح على القياس .
( و ) الحجة ( : السنة ) والجمع حجج .
( و ) الحجة *!والحاجة : ( شحمة الأذن ) ، الأخيرة اسم ، كالكاهل والغارب ، قال لبيد يذكر نساء :
يرضن صعاب الدر في كل حجة
وإن لم تكن أعناقهن عواطلا
غرائر أبكار عليها مهابة
وعون كرام يرتدين الوصائلا
يرضن صعاب الدر ، ايي يثقبنه ، والوصائل : برود اليمن ، ( واحدتها وصيلة ) والعون : جمع عوان للثيب ، وقال بعضهم : الحجة هنا : الموسم . ( ويفتح ) ، كذا ضبط بخط أبي زكريا في هامش الصحاح .
( و ) عن أبي عمر و : الحجة : ثقبة