أي البكي والصبي ، وأنشد ابن الأعرابي ويعقوب :
كأن في أذنابهن الشول
من عبس الصيف قرون الإجل
يريد : الإيل .
وقال ابن منظور عند إنشاد قوله :
حتى إذا ما أمسجت وأمسجا
ما نصه : أمست وأمسى ، ليس فيهما ياء ظاهرة ينطق بها ، وقوله : أمسجت وأمسجا ، يقتضى أن يكون الكلام أمسيت وأمسيا ، وليس النطق كذالك ، ولا ذكر أيضا أنم يبدلونها في التقدير المعنوي ، وفي هذا نظر .
| 2 ( فصل الهمزة ) مع الجيم ) 2
| أبج
: ( الأبج محركة : الأبد ) لم يذكره الجوهري ، ولا ابن منظور ، وذكره الصاغاني في زوائد التكملة ، وكأن الجيم بدل عن الدال ، وهو غريب .
|أجج
: ( *!الأجيج : تلهب النار ) .
ابن سيده : *!الأجة والأجيج : صوت النار . قال الشاعر :
أصرف وجهي عن*! أجيج التنور
كأن فيه صوت فيل منحور
وأجت النار تئج وتؤج *!أجيجا ، إذا سمعت صوت لهبها ، قال :
كأن تردد أنفاسه
أجيج ضرام زفته الشمال
( *!كالتأجج ) *!والائتجاج .
( *!وأججتها *!تأجيجا ، *!فتأججت ، *!وائتجت ) ، على افتعلت .
*!وأجيج الكير : حفيف النار ، والفعل كالفعل ، وفي حديث الطفيل : ( طرف سوطه *!يتأجج ) أي يضىء ، من *!أجيج النار : توقدها .
وفي الأساس : *!أجج النار ،*! فأجت *!وتأججت ، وهجير *!أجاج ، للشمس فيه *!مجاج .