( *!وأج الظليم *!يئج ) ، بالكسر ، (*! ويؤج ) ، بالضم ، *!أجا ، *!وأجيجا والوجهان ذكرهما الصاغاني في التكملة وابن منظور في اللسان ، وعلى الضم اقتصر الجوهري والزمخشري ، وهو على غير قياس ، والكسر نقله الصاغاني عن ابن دريد ، وقد ردها عليه أبو عمرو في فائت الجمهرة ، قاله شيخنا : ( عدا وله حفيف ) ، وفي اللسان : سمع حفيفه في عدوه ، قال يصف ناقة :
فراحت وأطراف الصوى محزئلة
تئج كما أج الظليم المفزع
*!وأج الرجل*! يئج *!أجيجا : صوت ، حكاه أبو زيد ، وأنشد لجميل :
تئج *!أجيج الرحل لما تحسرت
مناكبها وابتز عنها شليلها
*!وأج *!يؤج *!أجا : سرع ، قال :
سدا بيديه ثم أج بسيره
كأج الظليم من قنيص وكالب
وفي التهذيب : أج في سيره يؤج*!أجا ، إذا أسرع وهرول وأنشد :
يؤج كما *!أج الظليم المنفر
قال ابن بري : صوابه *!توج ، بالتاء ، لأنه يصف ناقته ، ورواه ابن دريد : ( الظليم المفزع ) .
وفي حديث خيبر : ( فلما أصبح دعا عليا ، فأعطاه الراية ، فخرج بها*! يؤج حتى ركزها تحت الحصن ) الأج : الإسراع والهرولة ، كما في النهاية .
وفي الأساس : ومن المجاز : مر يؤج في سيره ، أي له حفيف كاللهب ، وقد أج أجة الظليم . وسمعت أجتهم حفيف مشيهم واضطرابهم .
( *!والأجة : الاختلاط ) ، وفي اللسان : أجة القوم ، وأجيجهم : اختلاط