ويقال : *!ورثت فلانا مالا ، *!أرثه *!ورثا *!وورثا ، إذا مات*!مورثك ع فصار*! ميراثه لك .
*!وورثه ماله ومجده ، وورثه عنه ورثا*! ورثة *!ووراثة *!وإراثة .
( *!وأورثه أبوه ) *!إيراثا حسنا .
*!وأورثه الشيء أبوه ، وهم*! ورثة فلان .
( *!وورثه ) *!توريثا ، أي أدخله في ماله على *!ورثته ، أو ( جعله من*! ورثته ) .
ويقال : *!ورث في ماله : أدخل فيه من ليس من أهل *!الوراثة .
وفي التهذيب :*! ورث بني فلان ماله *!توريثا ، وذالك إذا أدخل على ولده *!وورثته في ماله من ليس منهم ، فجعل له نصيبا .
*!وأورث ولده : لم يدخل أحدا معه في ميراثه ، هاذا عن أبي زيد .
ويقال :*! ورثت فلانا من فلان ، أي جعلت *!ميراثه له .
*!وأورث الميت*! وارثه ماله : تركه له .
قال شيخنا : إذا قيل : ورث زيد أباه مالا ، فالمال مفعول ثان إن عدي إلى مفعولين ، أو بدل اشتمال ، كسلبت زيدا ثوبه ، واقتصر الزمخشري في قوله تعالى : ﴿ *!ونرثه ما يقول ﴾ ( سورة مريم ، الآية : 80 ) على تعديته إلى مفعولين ، وأقره بعض أرباب الحواشي .
( *!والوارث ) صفة من صفات الله تعالى ، وهو ( الباقي ) الدائم ( بعد فناء الخلق ) وهو يرث الأرض ومن عليها وهو خير *!الوارثين أي يبقى بعد فناء الكل ، ويفنى من سواه فيرجع ما كان ملك العباد إليه وحده لا شريك له .
( و ) في التنزيل العزيز ﴿*!- يرثني *!ويرث من ءال يعقوب ﴾ ( سورة مريم ، الآية : 6 ) أي يبقى بعدي ، فيصير له *!-ميراثي ، وقرىء (*! أويرث ) بالتصغير .
و ( في الدعاء ) النبوي ، وهو في