تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنشد ابن الأعرابي :

حتى إذا وقعن كالأنباث

غير خفيفات ولا غراث

وقعن : اطمأنن بالأرض بعد الري .

( كالانتباث ) ، نبثه ، وانتبثه .

( و ) النبث : ( : الغضب ) ، وهو مجاز .

( وبالتحريك : الأثر ) .

وفي الأساس و ( ما رأيت ) بأرضهم نبيثا : أثر حفر .

وفي اللسان : ويقال : ما رأيت له عينا ولا نبثا كقولك : ما رأيت له عينا ولا أثرا ، قال الراجز :

فلا ترى عينا ولا أنباثا

إلا معاث الذئب حين عاثا

فالأنباث : جمع نبث ، وهو ما أبئر وحفر ، واستنبث .

( والنبيثة : تراب البئر والنهر ) ، قال الشاعر أبو دلامة :

إن الناس غطوني تغطيت عنهم

وإن بحثوني كان فيهم مباحث

وإن نبثوا بئري نبثت بئارهم

فسوف ترى ماذا ترد النبائث

قال أبو عبيد : هي ثلة البئر البئر إذا حفرت ، وقد نبثت نبثا .

وفي اللسان : نبث التراب ينبثه نبثا ، فهو منبوث ، ونبيث : استخرجه من بئر أو نهر ، وهي النبيثة ، والنبيث والنبث .

وذكر ابن سيده ، في خطبة كتابه مما قصد به الوضع من أبي عبيد القاسم بن سلام في استشهاده بقول الهذلي :

لحق بني شعارة أن يقولوا

لصخر الغي ماذا تستبيث

على النبيثة التي هي كناسة البئر ،

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٣٦٧