وقال : هيهات الأروى من النعام الأربد ، وأين سهيل من الفرقد ، والنبيثة من نبث ، وتستبيث من ( بوث ) أو ( بيث ) . انتهى .
وقال زهير يصف عيرا وأتنه :
يخر نبيثها عن جانبيه
فليس لوجهه منها وقاء
وقال ابن الأعرابي : نبيثها : ما نبث بأيديها ، أي حفرت من التراب ، قال : وهو النبيث والنبيذ والنجيث كله واحد .
( والانتباث : التناول ) لمثل العصا ونحوها ، ( وأن يربو السويق ونحوه في الماء ) ، كالانتباذ ، ( والتقليص على الأرض حالة القعود ) ، نقله الصاغاني :
( و ) من المجاز : فلان ( خبيث ) نبيث أي ( شرير ) ، ومثله في الأساس ، وفي بعض النسخ ( إتباع ) ، ومثله في الصحاح .
( والأنبوثة ) : بالضم : ( لعبة ) للصبيان ، وذالك أنهم ( يدفنون شيئا في حفير ، فمن استخرجه غلب ) .
ومن المجاز : نبثوا عن الأمر : بحثوا ( عنه ) .
وهو يستنبت أخاه عن سره : يستبحثه .
وأبدى فلان نبيثة القوم ونبائثهم .
وبينهم شحناء ونبائث .
ولا يزالون يتنابثون عن الأسرار ، ويتباحثون ( عن الأخبار ) .
وتقول : ظهرت نبائثهم ، ولم تخف خبائثهم ، كل ذلك في الأساس .
وفي النهاية لابن الأثير : وفي حديث أبي رافع : ( أطيب طعام أكلت في الجاهلية نبيثة سبع ) أراد لحما دفنه السبع لوقت حاجته في موضع ، فاستخرجه أبو رافع فأكله .