يلث ، أي لم يلث بعضه على بعض ، من اللوث وهو اللي .
وقال أبو عبيد : لاث بمعني لائث ، وهو الذي بعضه فوق بعض .
( *!وألثت به مالي : استودعته إياه ) ، إفعال من اللوث بمعني اللوذ ، كأنه جعله محروسا في حمايته .
( *!والمليث ، كمعظم ) من الرجال : ( البطيء لسمنه ) .
( و ) الليث و ( اللائث : الأسد ) ، من اللوث وهو القوة ، وسيأتي ذكر الليث بعد ذالك .
( و ) *!لاثه المطر *!ولوثه .
و ( ديمة*! لوثاء ) ، وهي التي ( تلوث النبات بعضه على بعض ) كما تلوث التبن بالقت وكذلك التلوث بالأمر ، كذا عن الليث .
وقال أبو منصور : السحابة *!اللوثاء : البطيئة ، وإذا كان السحاب بطيئا كان أدوم لمطره ، قال الشاعر :
من لفح سارية *!لوثاء تهميم
والذي قاله الليث في اللوثاء ليس بصحيح ، كذا في اللسان .
( و ) إن المجلس ليجمع ( *!لويثة من الناس ) أي ( لبيثة ) ، وقد تقدم في محله ، أي اخلاطا من قبائل شتي ، وإعادته هنا مع تقدم قوله *!كاللويثة تكرار ، كما هو ظاهر .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!الألوث : الأحمق ، كالأثول ، قال طفيل الغنوي :
إذا ما غزا لم يسقط الخوف رمحه
ولم يشهد الهيجا *!بألوث معصم
وعن ابن الأعرابي : اللوث جمع الألوث وهو الأحمق الجبان ، وقال ثمامة بن مخبر السدوسي :
ألا رب ملتاث يجر كساءه
نفي عنه وجدان الرقين العزايما