تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول : رب أحمق نفى كثرة ماله أن يحمق ، أراد أنه أحمق قد زينه ماله وجعله عند عوام الناس عاقلا .

ولم *!يلث ، في قول العجاج يصف شاعرا غالبه فغلبه :

فلم يلث شيطانه تنهمي

أي لم يلبث تنهمي إياه ، أي انتهاري .

وفي حديث الأنبذة والأسقية ( التي *!تلاث على أفواهها ) أي تشد وتربط .

وفي الحديث : ( أن امرأة من بني إسرائيل عمدت إلى قرن من قورنها *!فلاثته بالدهن ) أي أدارته ، وقيل : خلطته ، وفي حديث ابن جزء :

( ويل *!للواثين الذين *!يلوثون مع البقر ، ارفع يا غلام ، ضع يا غلام ) قال ابن الأثير . قال الحربي : أظنه الذين يدار عليهم بألوان الطعام ، من اللوث وهو إدارة العمامة .

وجاء رجل إلى أبي بكر رضي الله عنه ( *!فلاث *! لوثا من الكلام ) أي لوى كلامه ، ولم يبينه ، ولم يشرحه ولم يصرح به ، يقال : لاث بالشيء *!يلوث به ، إذا أطاف به ، وقال ابن قتيبة : أراد أنه تكلم بكلام مطوي لم يبينه للاستحياء ، حتى خلا به .

ولاث الرجل يلوث ، أي دار .

*!واللثة : مغرز الأسنان ، من هاذا الباب في قول بعضهم ، لأن اللحم ليث بأصولها .

ولاث الوبر بالفلكة : أداره بها ، قال امرؤ القيس :

إذا طعنت به مالت عمامته

كما يلاث برأس الفلكة الوبر

*!واللوث : فراخ النحل ، عن أبي حنيفة .

ومن المجاز : لاث الضباب بالجبل ، كذا في الأساس .

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٣٥٠