( *!والألوث : المسترخي ، والقوي ضد ) ، وقد تقدم أن اللوثة ، بالضم : الضعف ، وبالفتح : القوة والشدة ، والاسم من كل منهما ألوث ، فيكون بهاذا الاعتبار أيضا من الأضداد .
( و ) الألوث أيضا : ( البطىء ) الكلام ( الثقيل ) ، وفي بعض الأمهات : الكليل ( اللسان ) ، والأنثى*! لوثاء ، والفعل كالفعل .
( *!والليث بالكسر : نبات ) ملتف ، صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها .
( ولحية *!ليثة ، ككيسة ) : ملتفة ، تشبيها بالنبات ، فهو مجاز ، ( اختلط شمطه ببياضه ) ، هاكذا في النسخ التي بأيدينا ، وقد تكلم شيخنا على ذلك فقال : الأولى ( شمطها ببياضها ) ، لأن اللحية مؤنثة ، ثم الصواب اختلط شمطها بسوادها ؛ لأن الشمط هو بياض الشيب الذي يعتري الشعر ، فتأمل . انتهى ، وسيأتي في ليث .
( ونبات *!لائث ، *!ولاث ، *!وليث ) ككيس ( : التف بعضه ببعض ) والتبس ، وكذالك الكلأ ، وفي بعض النسخ : ( على بعض ) ، فأما لا ئت فعلى وجهه ، وأما *!لاث : فقد يكون فعلا ، كبطر وفرق ، وقد يكون فاعلا ذهبت عينه ، ( وأما لاث فمقلوب عن لائث ، من لاث يلوث فهو لائث ووزنه فالع ) قال العجاج :
لاث به الأشاء والعبري
وشجر ليث ،*! كلاث ، والتاث وألاث ، *!كلاث .
وقال ابن منظور : *!واللائث *!واللاث من الشجر والنبات : ما قد التبس بعضه على بعض ، تقول العرب : نبات لائت ولاث ، على القلب ، وقال عدي بن زيد :
ويلهدن ما أغني الولي ولم*! يلث
كأن بحافات النهاء المزارعا
أي لم يجعله لائثا ، ويقال : لم