تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقرن به الأمور وتعقد ، و ( ج *!الملاوث ) . عن الكسائي : يقال للقوم الأشراف إنهم *!لملاوث ، أي يطاف بهم *!ويلاث ، وقال :

هلا بكيت *!ملاوثا

من آل عبد مناف

( و ) كذالك ( *!الملاوثة ) وقال :

منعنا الرعل إذ سلمتموه

بفتيان *!ملاوثة جلاد

( *!والملاويث ) في . قول أبي ذؤيب الهذلي ، أنشده يعقوب :

كانوا ملاويث فاحتاج الصديق لهم

فقد البلاد إذا ما تمحل المطرا

قال ابن سيده : إنما ألحق الياء لإتمام الجزء ، ولو تركه لغني عنه ، قال ابن بري : ( فقد ) : مفعول من أجله ، أي احتاج الصديق لهم لما هلكوا ، كفقد البلاد المطر إذا أمحلت .

( *!واللواثة بالضم : الجماعة ) من الناس ، وكذلك من سائر الحيوان ( *!كاللويثة ) ، على فعيلة ، الجماعة من قبائل شتى ، كذا في النوادر ، ويقال : رأيت لواثة ولويثة من الناس وهواشة .

( و ) *!اللواثة ( : دقيق يذر على الخوان تحت العجين ) لئلا يلزق به ، ( *!كاللواث ) ، بالضم ، وعليه اقتصر ابن منظور ، ونقله عن الفراء .

( و ) اللواثة أيضا : ( الذي يتلوث في كل شيء ) ويتلطخ به ، نقله الصاغاني .

( *!وألوثت الأرض : أنبتت الرطب ) بضم فسكون ( في اليابس ) .

وعبارة اللسان : *!وألوث الصليان : يبس ثم نبت فيه الرطب بعد ذالك ، ثم قال : وقد يكون في الضعة والهلتى والسحم ، ولا يكاد يقال في الثمام : ألوث ، ولاكن يقال فيه : بقل ، ولا يقال في العرفج : *!ألوث ، ولكن : أدبى وامتعس ( زئبره ) .

تاج العروس · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٥ · ص ٣٤٧