تقرن به الأمور وتعقد ، و ( ج *!الملاوث ) . عن الكسائي : يقال للقوم الأشراف إنهم *!لملاوث ، أي يطاف بهم *!ويلاث ، وقال :
هلا بكيت *!ملاوثا
من آل عبد مناف
( و ) كذالك ( *!الملاوثة ) وقال :
منعنا الرعل إذ سلمتموه
بفتيان *!ملاوثة جلاد
( *!والملاويث ) في . قول أبي ذؤيب الهذلي ، أنشده يعقوب :
كانوا ملاويث فاحتاج الصديق لهم
فقد البلاد إذا ما تمحل المطرا
قال ابن سيده : إنما ألحق الياء لإتمام الجزء ، ولو تركه لغني عنه ، قال ابن بري : ( فقد ) : مفعول من أجله ، أي احتاج الصديق لهم لما هلكوا ، كفقد البلاد المطر إذا أمحلت .
( *!واللواثة بالضم : الجماعة ) من الناس ، وكذلك من سائر الحيوان ( *!كاللويثة ) ، على فعيلة ، الجماعة من قبائل شتى ، كذا في النوادر ، ويقال : رأيت لواثة ولويثة من الناس وهواشة .
( و ) *!اللواثة ( : دقيق يذر على الخوان تحت العجين ) لئلا يلزق به ، ( *!كاللواث ) ، بالضم ، وعليه اقتصر ابن منظور ، ونقله عن الفراء .
( و ) اللواثة أيضا : ( الذي يتلوث في كل شيء ) ويتلطخ به ، نقله الصاغاني .
( *!وألوثت الأرض : أنبتت الرطب ) بضم فسكون ( في اليابس ) .
وعبارة اللسان : *!وألوث الصليان : يبس ثم نبت فيه الرطب بعد ذالك ، ثم قال : وقد يكون في الضعة والهلتى والسحم ، ولا يكاد يقال في الثمام : ألوث ، ولاكن يقال فيه : بقل ، ولا يقال في العرفج : *!ألوث ، ولكن : أدبى وامتعس ( زئبره ) .