( : لا ينضم طرفاه ) على لا بسه ( من صغره ) ، وقيل : لخشونته أو لينه ، كما قال ابن الأعرابي ، وثوب فلوت : لا ينضم طرفاه في اليد ، وقول متمم في أخيه مالك : عليه الشملة الفلوت ، يعني اتي لا تنضم بين المزادتين ، وفي حديث ابن عمر : ( أنه شهد فتح مكة ومعه جمل جزور ، وبردة فلوت ) قال أبو عبيد : أرد أنها صغيرة لا ينضم طرفاها ، فهي تفلت من يده إذا اشتمل بها .
وعن ابن الأعرابي : الفلوت : الثوب الذي لا يثبت على صاحبه للينه أو خشونته ، وفي الحديث : ( وهو في بردة له فلتة ) أي ضيقه صغيرة لا ينضم طرفاها ، فهي تفلت من يده إذا اشتمل بها ( فسماها بالمرة من الانفلات ) يقال : برد فلتة وفلوت ، كذا في لسان العرب .
( و ) أراه يتفلت إلى صحبتك ، من ( تفلت إليه ) إذا ( نازع ) فيه .
( و ) تفلت ( عليه ) إذا ( توثب ) ، وفي الحديث : ( إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة ( أي تعرض لي في صلاتي فجأة ، وتقول : لا أرى لك أن تتفلت إلى هذا ، ولا أن تتلفت إليه .
( و ) في الأساس : فالته به مفالتة وفلاتا : فاجأه .
و ( الفلات المفاجأة ) نقله الصاغاني وسيأتي في فلط أن الفلاط بمعنى المفاجأة لغة هذيل ، نقله الجوهري وغيره .
( وسموا أفلت ) وفليتا وفليتة ، ( كأحمد وزبير وسفينة ) ، فمن الأول : أفلت بن ثعل بن عمرو بن سلسلة الطائي ، أبو غزية وعدي أمراء الحجاز والعراق ، ومن الثاني : فليت العامري عن حبرة بنت دجاجة ، وآخرون ، ومن الثالث فليتة بن الحسن بن سليمان بن موهوب الحسني بينبع ، والأمير الشجاع فليته بن قاسم بن محمد بن