قبل أن يستعد له ) هاكذا في سائر النسخ ، وفي أخرى : فجىء به ، بغير الواو ، الأول ، من المفاجأة ، والثاني من الفجأة ، ويروى بنصب النفس ، ورفعها ، فمعنى النصب افتلتها الله نفسها ، يتعدى إلى مفعلوين ، كما تقول : اختلسه الشيء ، واستلبه إياه ، ثم بنى الفعل لما لم يسم فاعله ، فتحول المفعول الأول مضمرا ، وبقي الثاني منصوبا ، وتكون التاء الأخيرة ضمير الأم ، أي افتلتت هي نفسها ، وأما الرفع فيكون متعديا إلى مفعول واحد أقامه مقام الفاعل ، وتكون التاء للنفس ، أي أخذت نفسها فلتة .
وكل أمر فعل على غير تلبث وتمكث فقد افتلت ، والاسم الفلته ، وقال حصيب الهذلي :
كانوا خبيئة نفسي فافتلتهم
وكل زاد خبىء قصره النفد
قال : افتلته : أخذوا مني فلتة ، زاد خبىء : يضن به .
( والفلتان ، محركة ) : المتفلت إلى الشر ، وقيل : الكنيز اللحم ، والفلتان : السريع ، والجمع فلتان ، عن كراع .
والفلتان ( النشيط ) ، يقال : فرس فلتان ، أي نشيط حديد الفؤاد . ( و ) في التهذيب : الفلتان والصلتان ، من التفلت والانصلات ، يقال ذلك : للرجل الشديد ( الصلب ) ، ورجل فلتان : نشيط حديد الفؤاد .
( و ) الفلتان . ( الجرىء ) ، يقال رجل فلتان وامرأة فلتانة .
( و ) الفلتان بن عاصم الجرمي ( صحابي ) .
( و ) الفلتان ( طائر ) ، زعموا أنه ( يصيد القردة ) ، قال أبو حاتم : هو الزمج ، وهو يضرب إلى الصفرة ، وربما أخذ السخلة والصغير ، كذا في حياة الحيوان وغيره .
( وكساء فلوت ) ، كصبور ، وضبط في بعض النسخ كتنور ، وهو خطأ