( وأعلاث الزاد ) . وغيره ، وفي نسخة : وأعلاث الشيء ( : ما أكل غير متخير من شيء ) .
( و ) الأعلاث ( من الشجر : القطع المختلطة مما يقدح به من المرخ واليبيس ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
العلث : ما خلط في البر وغيره مما يخرج فيرمى به .
والتعليث : اختلاط النفس ، وقيل بدء الوجع .
وقتل النسر بالعلثى ، مقصورا ، أي خلط له طعامه ما يقتله ، حكاه كراع مقصورا في باب فعلى ، والغين فيه لغة .
والمعتلث من السهام : الذي لا خير فيه .
والعلث : الطرفاء والأثل والحاج والينبوت والعكرش ، والجمع أعلاث .
وعلث السقاء : دبغه بهاؤلاء ، وحكاه أبو حنيفة بالغين .
وعلث الذئب بالغنم ، كفرح : لزمها يفرسها . كذا في اللسان .
واعتلث الرجل العلاثة : خلطها ، أنشد الأصمعي :
حتى إذا ما اعتلثوا العلاثا
| عنث
: ( العنثوة بفتح العين ) وهو أعلى ( وضمها ) مع سكون النون وضم المثلثة كالعنفوة ، وقيل : إن الثاء بدل عن الفاء ، أهمله الجوهري ، وقال الليث هو ( يبيس الحلي خاصة إذا ) اسود ، و ( بلي ، كالعنثة ، مثلثة ) و ( ج ) عناث وعناث ، بالكسر والضم قال الراجز :
عليهه من لمته عناث
ويروى : ( عناثى ، كتراقي ) جمع عنثوة .
وقال الأزهري : عناثي الحلي : ثمرته إذا ابيضت ويبست قبل أن