والعلث والعليثة : الطعام المخلوط بالشعير .
والعلث : أن تخلط البر بالشعير ، وقال أبو زيد : إذا خلط البر بالشعير فهو عليث ، وعلثوا البر بالشعير ، أي خلطوه .
وقال أبو الجراح العقيلي : العليث : أن يخلط الشعير بالبر للزراعة ، ثم يحصدان ويجمعان .
( والعلاثة ) بالضم ( : سمن ) أو زيت ( وأقط يخلط ) يعضه ببعض .
( وكل شيئينه خلطا ) فهما علاثة ، ومنه اشتق علاثة ، ( و ) هو ( رجل من بني الأحوص ) بن جعفر بن كلاب ابن ربيعة بن عامر .
( و ) علاثة ( : الرجل الذي يجمع من ها هنا وها هنا ) ، وقد علث .
( والعلثة بالضم : العلقة ) ، نقله الصاغاني .
( و ) العلث ( ككتف ) الثبت في القتال ، و ( المنسوب إلى غير أبيه ) فهو مخلوط في نسبه ، ( الكمعثلث ) .
( و ) العلث ( : الملازم لمن يطالب ) ، هاكذا في سائر النسخ التي بأيدينا ، وفي اللسان : رجل علث : ملازم مطالب في قتال أو غيره .
( واعتلث زندا : أخذه من شجر لا يدري أيورهي أمح لا ) ، وقال أبو حنيفة : اعتلث زنده ، إذا اعترض الشجر اعتراضا ، فاتخذه مما وجد ، والغين لغة ، عنه أيضا .
( و ) فلان يعتلث الزناد ، ( إذا لم يتخير منكحه ) ، فهو مخلوط ، والغين لغة فيه ، وأورده الميداني مبسوطا .
( والتعلث : التمحل ) ، عن الفراء ، يقال : تعلثت له الذنوب ، مثل تمحلت .
( و ) التعلث ( : التعلق ) واللزوم .
( و ) التعلث ( : ترك الإحكام ) قال رؤبة :
معجل قبل احتثاث الحثث
تحبير حبر ليس بالتعلث